المظهر الجمالي المتناسق ليس الميزة الوحيدة التي تمنحها عملية تجميل الأنف للخاضعين لها، بل ينعمون بتنفس طبيعي وسلس بعد سنوات من معاناة الاحتقان والانسداد، إضافة إلى استعاد الثقة بالنفس والتحدث بصوت واضح ومخارج حروف سليمة.
ولا تضم عملية تجميل الأنف إجراءً واحدًا، بل يندرج تحتها عدد من العمليات التي تخدم مختلف الأغراض التي ذكرناها، وتناسب حالة كل مريض حسب شكواه، وهو ما سنتحدث عنه تفصيلًا في فقرات هذا المقال.
ما هي عملية التجميل للأنف؟
تُجرى عمليات تجميل الأنف لإصلاح كافة العيوب أو التشوهات الموجودة بالغضاريف أو جسر الأنف أو الجلد، وقد تسببت في جعل شكله غير متناسق أو أصابت المرضى بضيق في التنفس وصعوبات في النوم والتركيز، كما خلقت صعوبات في التواصل بينهم وبين الآخرين بسبب تغير الصوت أو عدم وضوح مخارج الألفاظ أو قلة الثقة بالنفس.
ولعل أشهر العيوب التي تُعالجها عمليات التجميل للأنف:
- انحراف الحاجز الأنفي.
- تضخم غضاريف الأنف.
- عدم تناسق فتحتي الأنف من حيث الحجم أو المكان.
- تضخم أو تدلي أو انحراف طرف الأنف.
- عدم تناسق شكل الأنف نتيجة فشل جراحات تجميل أنف سابقة.
عملية تجميل الأنف | الأنواع
أشرنا سلفًا إلى أن عمليات التجميل للأنف تشمل عدبدًا من الأنواع التي تخدم مختلف الأغراض، ولعل أكثرها شيوعًا ما يلي:
تجميل الأنف الوظيفي
تُجرى هذه الجراحات خصيصًا من أجل تحسين القدرة على التنفس وجودة النوم لدى المرضى إضافة إلى تحسين الشكل الخارجي في آن واحد، وتشمل أشهر عمليات تجميل الأنف الوظيفي:
- إصلاح اعوجاج الحاجز الأنفي، وهو جدار يفصل بين حجرتي الأنف، وعندما يُصاب بالاعوجاج لسبب ما تُصبح إحدى الحجرتين أضيق من الطبيعي، مما يتسبب في الاحتقان وضيق التنفس، لذا لا بد من تعديل مكانه.
- عملية تصغير الأنف (عملية تجميل الأنف الكبير)، وهو إجراء يُعالج ضيق التنفس ويُصلح الشكل أيضًا من خلال عمل استئصال جزئي لغضاريف الأنف السفلية.
عمليات تجميل الأنف العريض
تهدف عادة إلى إصلاح شكل الأنف وجعله متناسق مع الوجه من خلال تحسين شكل جسر الأنف وفتحتيها.
تجميل الأنف بالفيلر
وعادة ما يُسمى هذا الإجراء عملية تجميل الأنف الطويل، إذ يتبع لإصلاح بعض التشوهات البسيطة في الأنف خاصة تلك المتعلقة بمظهرها وتناسقها، وذلك عن طريق حقن كميات محسوبة من مادة الفيلر في أجزاء معينة من الأنف لتصبح أكثر تناسقًا مع حجم الوجه والشفتين.
إعادة تجميل الأنف بعد جراحات فاشلة
تندرج الإجراءات المتبعة لإصلاح مشكلات الأنف بعد الجراحات الفاشلة تحت بند عمليات تجميل الأنف أيضًا.
وعادة ما تكون هذه الجراحات أكثر صعوبة وتتطلب تمتع الجراح بمهارة فائقة، لأن أنسجة الأنف الخاضعة لجراحة سابقة تصبح أكثر هشاشة وحساسية للتدخل الجراحي.
ولذلك إذا كنت بصدد خوض تجربة تجميل الأنف للمرة الثانية، نرشح لك التعاون مع الدكتور حسام ممدوح، الذي ابتكر نهجًا جديدًا في عالم جراحات إعادة التجميل، لا يعتمد على استخدام غضاريف من أذن المريض أو قفصه الصدري، ولا يعرضه لمزيد من المضاعفات والمخاطر.
كيف تتم عملية تجميل الانف؟ وما مزايا إجرائها بالتقنيات الحديثة؟
تختلف خطوات عملية التجميل للأنف حسب الغرض من العملية ونوع التقنية المستخدمة في الجراحة، ولكن توجد بعض الخطوات العامة التي تُتبع في معظم هذه الجراحات، وهي:
- تخدير المريض تخديرًا كليًا.
- عمل فتحتات صغيرة داخل أو خارج الأنف بالاستعانة بأدوات جراحية دقيقة أو المنظار الجراحي.
- استئصال الأجزاء المتسببة في عدم تناسق شكل الأنف أو ضيق التنفس مثل الغضاريف وقرنيات الأنف أو الجلد أو اللحميات أو تعديل وضع الحاجز الأنفي وغيرها من الإجراءات.
- تركيب دعامات داخل وخارج الأنف لتثبيته على وضعه الجديد وتعزيز التئام الجروح وتجنب التورم.
ربما قد يهمك التعرف علي مزيد من المعلومات حول: تصغير قرنيات الأنف
الليزر والمنظار تقنيات متطور في عالم عملية التجميل للأنف
تُجرى عملية التجميل للأنف في الآونة الأخيرة بالاستعانة بتقنيات حديثة مثل المنظار والليزر، وهما تقنيتان توفران مزايا عديدة أهمها:
- ألم وتورم أقل بعد العملية.
- قصر وقت العملية.
- قلة النزيف في أثناء العملية أو بعدها.
- شقوق جراحية صغيرة للغاية ومن ثم لا تترك ندوب واضحة.
- رؤية واضحة ومكبرة للغاية لكافة تفاصيل وتراكيب الأنف من الداخل، ومن ثم ترتفع نسب نجاح العملية وتنخفض فرص حدوث المضاعفات.
ربما قد يهمك التعرف علي ما هي مراحل تغير الأنف بعد عملية التجميل
التعافي ما بعد عملية التجميل للأنف
تتطلب فترة التعافي ما بعد عملية التجميل للأنف وعيًا كبيرًا من المريض وذويه بأهم التعليمات الواجب اتباعها والممنوعات اللازم تجنبها، وذلك لتعزيز التئام الجروح وثبات تراكيب الأنف على وضعها الجديد، ولعل أهم هذه التعليمات:
- الراحة التامة وعدم بذل مجهود بدني شاق.
- تجنب الانحناء للأمام أو النوم على البطن أو أحد الجانبين، ورفع الرأس عند النوم أو الجلوس قدر الإمكان.
- تجنب فرك الأنف أو محاولة تحريك الدعامة.
- تناول المضادات الحيوية ومسكنات الألم بجرعاتها المحددة.
- تجنب ارتداء النظارات مدة تصل إلى 6 أسابيع.
- تجنب التعرض إلى أشعة الشمس المباشرة في الأسابيع الأولى بعد العملية.
أسئلة شائعة عن عملية التجميل للأنف
تُطرح عديد من الأسئلة بين المقبلين على تجميل الأنف، نُجيب عن أشهرها فيما يلي:
كم تستغرق عملية تجميل الأنف؟
تختلف مدة عملية تجميل الأنف حسب الغرض من الإجراء ونوع التقنية المستخدمة في الجراحة، ونظرًا إلى أن التقنيات الحديثة مثل المنظار صارت الأكثر استخدامًا مؤخرًا، قد تتراوح مدة العملية باستخدامها ما بين 15 – 60 دقيقة.
هل عملية تجميل الأنف سهلة أم صعبة؟
أصبحت عملية التجميل للأنف سهلة للغاية في الآونة الأخيرة بفضل التقنيات الحديثة المستخدمة في إجرائها مثل المنظار والليزر، والتي وفرت رؤية أوضح وأدق للجراح، وقللت من فرص النزيف والتورم، ومن ثم مكنت المرضى من التعافي سريعًا دون ألم يذكر.
في ختام حديثنا عن عمليات تجميل الأنف، لا تغني التقنيات الحديثة عن الكفاءة والخبرة، ولذلك لا بد أن يرافقكم خلال هذه الرحلة عين خبير ويد متمرس اكتسب الخبرة من سنوات طويلة من العمل في مجال تجميل الأنف، ألا وهو الدكتور حسام ممدوح -الحائز على جائزة أفضل دكتور تجميل أنف في مصر عام 2020-.






