الحاجز الأنفي هو نسيج عظمي غضروفي يفصل بين فتحتي الأنف اليسرى واليمنى، وفي بعض الأحيان قد يصاب البعض بانحناء به، ويشكون على إثره صعوبة التنفس والنوم العميق، ويُعد التدخل الجراحي العلاج المثالي الذي يضمن لهم التخلص الدائم من الأعراض المزعجة التي تُكدر صفو حياتهم.
وفي هذا السياق، نستعرض في سطور مقالنا التالي أهم التفاصيل حول عملية اعوجاج الحاجز الأنفي، ونجيب عن بعض الأسئلة الرائجة بشأنها.
دواعي إجراء عملية اعوجاج الحاجز الأنفي
على الرغم من شيوع انحراف الحاجز الأنفي بين فئة كبيرة من الأفراد، فلا تستدعي جميع الحالات التدخل الجراحي، إذ يتمكن الكثيرون من التعايش معه طالما لا يُسبب لهم أعراضًا مزعجةً.
بينما تُجرى عملية اعوجاج الحاجز الأنفي في حال وجود انحراف شديد يمنع التنفس بصورة طبيعية، ومن أبرز العلامات التي تشير إلى ضرورة الخضوع لهذه الجراحة:
- صعوبة التنفس أو انقطاع النفس الانسدادي في أثناء النوم.
- نزيف الأنف المتكرر.
- التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
- سيلان الأنف الدائم.
- الصداع المتكرر.
- الشخير.
وقد تُجرى هذه الجراحة كإجراء طبي منفصل لعلاج إحدى المشكلات السابقة، وأحيانًا قد يصحبها استئصال غضاريف الأنف المتضخمة أو تجميل الأنف -حسب المشكلة التي يعانيها المريض- من أجل تعزيز النتائج العلاجية.
اقرأ المزيد عن عملية تجميل الأنف الوظيفي
أهم التحضيرات قبل عملية انحراف الحاجز الأنفي
يخضع المريض لمجموعة من الفحوصات والتحاليل الطبية؛ من أجل تحديد درجة انحراف الحاجز الأنفي بدقة، وتقييم الحالة الصحية العامة للمريض للتأكد من مدى جاهزيته لهذا الإجراء.
بعد ذلك يُسدي الطبيب مجموعة من النصائح لمرضاه ويُشدد على اتباعها قبل موعد العملية بمدة أسبوعين على الأقل، وتتضمن:
- التوقف عن تناول أدوية السيولة ومنها الأسبرين، وبعض المسكنات مثل: الإيبوبروفين، وكذلك بعض المكملات العشبية؛ للحد من خطر التعرض للنزيف بعد العملية.
- الامتناع عن التدخين؛ إذ يطيل فترة التعافي ويزيد من احتمالية ظهور مضاعفات صحية.
أما عن الليلية السابقة للجراحة، فينبغي على المريض الصوم مدة لا تقل عن 8 ساعات؛ لتقليل خطر الإصابة بالغثيان والقيء أو الاختناق.
عملية اعوجاج الحاجز الأنفي بالمنظار
تُعد عملية إصلاح اعوجاج الحاجز الأنفي الخارجي من جراحات اليوم الواحد، إذ تُجرى بالتدخل المحدود بالمنظار والذي تفوق مميزاته الجراحة التقليدية، ما يجعله الخيار الأول للأطباء والمرضى على حدٍ سواء، وتتضمن مميزاته:
- أقل ألمًا، نظرًا لعدم الحاجة إلى إجراء شقوق جراحية كبيرة.
- قصر فترة التعافي بعد العملية.
- عدم الحاجة للمكوث بالمستشفى.
- ندرة ظهور مضاعفات صحية بعد الجراحة.
- عدم الحاجة إلى وضع حشو الأنف المزعج بعد العملية مثلما يحدث في الجراحات التقليدية.
والمنظار هو أنبوب رفيع مرن ينتهي بمصدر ضوئي وكاميرا متصلة بشاشة تلفزيونية، يُتيح للطبيب رؤية الأنسجة الداخلية بوضوح، ومن ثمَّ يسهم في تحقيق أعلى معدلات نجاح لهذه الجراحة.
خطوات عملية انحراف الحاجز الأنفي بالمنظار
تسير خطوات عملية تقويم الحاجز الأنفي بالمنظار على النحو التالي:
- تخدير المريض تخديرًا كليًا أو موضعيًا -حسب حالته الصحية-.
- إدخال المنظار عبر إحدى فتحتي الأنف، ثم إجراء شق جراحي صغير داخلها للوصول إلى الحاجز الأنفي.
- رفع الأغشية المخاطية المبطنة للأنف، ثم استعدال الانحراف وإعادة بناء حاجز الأنف.
- إغلاق الشق الجراحي بغرز تجميلية.
غالبًا ما تستغرق هذه الجراحة من 15 إلى 30 دقيقة، بينما قد تتطلب عمليات اعوجاج الحاجز الأنفي وتضخم الغضاريف وقتًا أطول، وبصفة عامة عادة ما ترتبط مدة العملية بمدى خبرة ومهارة الجراح في المجال.
بعد ذلك يُنقل المريض إلى غرفة الإفاقة ليظل تحت المراقبة الطبية بضع ساعات؛ من أجل الاطمئنان على سلامته ويستطيع بعدها العودة الى المنزل، لكن يتعين عليه الالتزام الصارم بكافة الإرشادات التي يقرها الطبيب حتى تنقضي فترة التعافي بسلام وأمان.
هل تُجرى عملية انحراف الحاجز الأنفي بالليزر؟
يُعد الليزر من التقنيات الطبية الرائجة أيضًا في جراحات تجميل الأنف، إذ يسهم في تعزيز النتائج العلاجية، لكن لا يمكن الاعتماد عليه بصورة منفصلة إذ يُعد بمثابة أداة تكميلية بجانب المنظار، وربما يشيع استخدامه في عملية اصلاح اعوجاج الحاجز الأنفي الخارجي لتحسين الشكل الجمالي للأنف بأكثر دقة.
الآثار الجانبية المتوقعة بعد عملية اعوجاج الحاجز الأنفي
ظهور بعض الآثار الجانبية بعد عملية تصحيح انحراف الحاجز الأنفي من الأمور الطبيعية ولا تستدعي القلق بشأنها، ومن المتوقع أن تختفي في غضون بضعة أيام، ومن أشهرها:
- الشعور بألم أشبه بالخدر في الأنف والجبهة والأسنان العلوية.
- تورم الأنف ومنطقة أسفل العينين.
- نزول إفرازات دموية بكميات بسيطة.
- انسداد في الأنف.
- الصداع.
ومن أجل السيطرة على هذه الأعراض، يصف الطبيب مجموعة من الأدوية، ومن أهمها:
- المسكنات لتقليل حدة الألم.
- المضادات الحيوية للحد من خطر الإصابة بالعدوى.
هل عملية تعديل الحاجز الأنفي خطيرة؟
تُعد عملية إصلاح الحاجز الأنفي واحدة من الجراحات الآمنة التي تتسم بمعدلات نجاح مرتفعة، لكن كمثل الحال مع أي عملية جراحية فمن المحتمل أن يتبعها ظهور بعض المضاعفات الصحية، مثل:
- النزيف.
- العدوى.
- انثقاب الحاجز الأنفي.
- تندب الأنسجة الداخلية للأنف.
وربما يسهم اللجوء إلى أفضل دكتور تجميل أنف في مصر يشتهر بالخبرة والمهارة الفائقة في إجراء مختلف جراحات الأنف بالإضافة إلى اتباع كافة التعليمات في أثناء فترة النقاهة في الحد من التعرض لمثل هذه المضاعفات والحصول على أفضل النتائج العلاجية.
النصائح الموصي اتباعها خلال فترة النقاهة بعد العملية
يتعين على المرضى الالتزام بإرشادات الطبيب في أثناء فترة النقاهة؛ وذلك حتى تُكلل العملية بالنجاح ويتماثل المريض للشفاء في أقرب وقت، ومن أهم التعليمات الواجب اتباعها في تلك الأثناء ما يلي:
- الحفاظ على نظافة الجرح، واستخدام المحلول الملحي وفقًا لتعليمات الطبيب.
- رفع الرأس قليلًا في أثناء النوم؛ للحد من التورم.
- تناول الأدوية الموصوفة في المواعيد المحددة.
- الامتناع عن التدخين طيلة فترة التعافي.
- عدم بذل أي مجهود بدني شاق يزيد ضربات القلب وضغط الدم، مثل: رفع الأثقال.
- محاولة الابتعاد عن العطس أو السعال القوي خلال الأسابيع الأولى بعد العملية.
- الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية.
هل يكبر الأنف بعد عملية انحراف الحاجز الأنفي؟
لا، فغالبًا ما يلاحظ المرضى تحسنًا ملحوظًا في الشكل الجمالي للأنف بعد هذه العملية بالإضافة إلى التحسن الوظيفي، لكن ربما يُعزى كبر حجم الأنف المؤقت خلال الأيام الأولى من الجراحة إلى التورم والالتهاب.
إلى هنا نصل إلى ختام مقالنا الذي اهتم بتوضيح أهم التفاصيل حول عملية اعوجاج الحاجز الأنفي، وإذا رغبتم في حجز الاستشارة الطبية الموثوقة مع أفضل طبيب متخصص في عمليات تجميل الأنف وتقويم الحاجز الأنفي فلا تترددوا في التواصل مع الدكتور حسام ممدوح -استشاري جراحات تجميل الأنف وجراحات الأنف والأذن والحنجرة- وحجز موعد من خلال الاتصال تلفونيًا على الأرقام الموضحة أمامكم في الموقع الإلكتروني.






