تجميل الأنف اللحمي بالليزر | طفرة في عالم تجميل الأنف

  • الرئيسية
  • تجميل الأنف اللحمي بالليزر | طفرة في عالم تجميل الأنف

يتسم الأنف اللحمي بغضاريف ضعيفة وجلد سميك، ما يجعله عريضًا وغير متناسق، لذا يلجأ الكثيرون إلى تجميل الأنف اللحمي بالليزر لتحسين الشكل وتناسق ملامح الوجه.

ولكن قد تمنعهم مخاوفهم من الخضوع للجراحة التقليدية لما يصاحبها من نحت عظام الأنف والغضاريف واحتمالية حدوث مضاعفات، ولهذا نود أن نطمئنهم بأنه لا داعي لكل هذه المخاوف، فقد استُحدثت أساليب عديدة لتجميل الأنف أكثر أمانًا ودقة، وأبرزها تجميل الأنف اللحمي بالليزر.

وفي هذا المقال، نناقش كافة التفاصيل عن هذه التقنية وأهدافها ومزاياها.

ما هو الهدف من تجميل الأنف اللحمي بالليزر بوجه عام؟

يهدف تجميل الأنف اللحمي إلى تقليل عرض الأنف وجعل شكله محددًا بصورة واضحة ومتناسقة مع ملامح الوجه، دون الإخلال بوظيفته، وذلك عن طريق:

  • استئصال بعض الغضاريف الموجودة في طرف الأنف، لتقليل عرضه وجعله مسحوبًا وأقل استدارة.
  • نحت الجسر الأنفي لجعله أكثر استقامة، ومن ثم يظهر هيكل الأنف بصورة أكثر تحديدًا.
  • إزالة بعض الخلايا الدهنية أسفل الجلد، ما يساعد على إبراز الأنف بصورة أرفع وأكثر تناسقًا مع ملامح الوجه.

ورغم أنه يمكن تحقيق هذه الأهداف من خلال الجراحة التقليدية، زاد توجه الجراحون مؤخرًا إلى استخدام الليزر، ترى هل يمكن تجميل الأنف اللحمي بالليزر؟

هل الليزر ينفع للأنف اللحمي؟

بالطبع، بل ويُعد الأنف اللحمي من أنسب وأفضل الحالات التي يُستخدم فيها الليزر، ولعل ذلك يرجع إلى ما يقدمه من مزايا عديدة لتلك الحالات.

مميزات وعيوب الليزر في الأنف اللحمي

تحمل عملية تجميل الأنف اللحمي بالليزر في طياتها مزايا عديدة أبرزها:

  • نحت دقيق لعظام وغضاريف الأنف دون إتلاف لأي من الأنسجة الرخوة المحيطة بها.
  • ألم ونزيف أقل في أثناء العملية وبعدها.
  • تعافي أسرع للأنف بعد العملية.
  • مدة إجراء العملية أقصر.
  • تورم أقل للأنف والأنسجة المحيطة لها بعد العملية.
  • نتائج عملية تجميل الأنف اللحمي بالليزر قد تظهر أسرع مقارنة بالنتائج بعد الجراحة التقليدية.

ورغم المزايا العديد التي تتمتع بها عملية تجميل الأنف بالليزر، قد يعيبها شيء واحد فقط، وهي أنها قد تكون غير مناسبة أو لا تُعطي نتائج مرضي لأصحاب الأنف اللحمي العريض للغاية، إضافة إلى تكلفتها المرتفعة نسبيًا مقارنة بالجراحة التقليدية.

الفرق بين الليزر والجراحة في تجميل الأنف اللحمي

استكمالًا لحديثنا عن عملية تجميل الأنف اللحمي بالليزر، نتناول أبرز الفروقات بينها وبين الجراحة التقليدية من حيث الخطوات.

قد تكون خطوات تجميل الأنف بالجراحة والليزر متشابهة إلى حد كبير، ولكن الاختلاف الجوهري يكمن في طريقة تطبيقها والأدوات المستخدمة في ذلك.

فبالنسبة لتجميل الأنف اللحمي بالجراحة، تُصنع شقوق جراحية مفتوحة في الأنف، ثم يستخدم الجراح أدوات جراحية لتكسير غضاريف وعظام الأنف وإعادة تشكيلها من جديد.

في حين أن تجميل الأنف اللحمي بالليزر، يتطلب صنع شقوق جراحية أصغر، ويعتمد على استخدام جهاز البيزو، الذي يحتوي على أداة نحت دقيقة للغاية، تُشكل بفعالية غضاريف وعظام الأنف في خطوات بسيطة، دون مساس أو تلف لأي من الأنسجة الرخوة المحيطة.

وعليه قد تحمل عملية تجميل الأنف بالجراحة التقليدية في طياتها بعض العيوب منها طول فترة التعافي، وتورم وتحسس أنسجة الأنف الذي يدوم لشهور طويلة، إضافة إلى الألم وتضرر أنسجة الأنف الأخرى في حال كان الجراح لا يتمتع بالخبرة الكافية.

يمكنك التعرف أيضا علي: تجربتي مع تجميل الأنف بالليزر

نسبة نجاح عملية تجميل الأنف اللحمي بالليزر

تتجاوز نسبة نجاح عملية تجميل الأنف بدون جراحة اعتمادًا على الليزر نحو 90%، وذلك بفضل دقته الفريدة وعدم تسببه في نزيف شديد في أثناء العملية أو تحسس زائد لأنسجة الأنف، ومن ثم يتمتع المرضى بفترة تعاف آمنة وسريعة ونتائج رائعة.

ولعل زيادة نسبة النجاح تعتمد على مهارة الجراح وتمرسه في استخدام تقنية الليزر على النحو السليم، إضافة إلى التزام المريض بكافة التعليمات التي تحافظ على سلامة الأنف وتراكيبها بعد العملية.

وفي هذا الصدد دعونا نرشح لكم أحد الأسماء البارز في مجال تجميل الأنف في مصر والوطن العربي، إذا كنتم ترغبون في خوض هذه التجربة بأعلى نسب النجاح والأمان، ألا وهو الدكتور حسام ممدوح.

فهو حائز على لقب أفضل دكتور تجميل عربي لعام 2020، كما يمتلك خبرة طبية تمتد لأكثر من 15 سنة، أجرى خلالها آلاف العمليات الناجحة لحالات من مختلف الدول العربية.

لحجز موعد مع الدكتور حسام -استشاري تجميل الأنف وجراحات الأنف والأذن- يمكنكم التواصل معنا عبر الأرقام الموضحة أدناه في الموقع الإلكتروني.