قد يتحول انسداد الأنف المستمر الناجم عن تضخم الغضاريف إلى مشكلة مزعجة عندما يؤثر في جودة النوم أو يجبر الفرد على التنفس من الفم أو يحد من نشاطه اليومي.
وتُشير الدراسات الطبية إلى أن بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، قد تتحسن عبر جراحات تصغير الغضاريف، إذ تهدأ تلك الأعراض وتصير عملية التنفس أكثر سلاسةً.
فيا ترى ما أفضل علاج لتضخم غضاريف الأنف؟ إليكم الإجابة في هذا المقال.
كيف يحدث تضخم غضاريف الأنف؟
الاسم الشائع بين المرضى هو تضخم غضاريف الأنف، بينما المقصود تشريحيًا تضخم القرنيات السفلية الموجودة داخل جانبي الأنف التي تساعد على تدفئة الهواء وترطيبه وتنقيته قبل وصوله إلى الرئتين، وعندما تنتفخ الأنسجة المغطية لها بصورة مستمرة، يضيق مجرى الهواء ويظهر الإحساس بانسداد جهة واحدة أو الجهتين.
ما أعراض تضخم غضاريف الأنف؟
ينصح بمراجعة الطبيب لفحص الأنف عندما تستمر الأعراض التالية وتؤثر في راحة الفرد:
- انسداد متكرر أو دائم يزداد في أثناء النوم.
- التنفس من الفم وجفاف الحلق عند الاستيقاظ.
- الشخير أو تقطع النوم بسبب صعوبة دخول الهواء.
- ضعف حاسة الشم أو الإحساس بثقل داخل الأنف.
- تحسن قصير بعد استخدام بخاخ الأنف، ثمّ عودة الانسداد.
وتتباين أسباب تضخم غضاريف الانف من شخص لآخر، وبناءً على السبب الرئيسي تُحدد وسيلة العلاج.
وسائل علاج تضخم غضاريف الأنف
يختار الطبيب علاج تضخم القرنيات وفقًا لسبب الانسداد ودرجته ومدى تأثيره في حياة المريض، وقد تتضمن الخطة العلاج الدوائي أو أحد التدخلات الجراحية، لتعزيز تدفق الهواء عبر الأنف، وتنطوي تلك السبل على الآتي:
العلاج الدوائي
يشمل العلاج الدوائي غسل الأنف بالمحلول الملحي، واستخدام بخاخات الكورتيزون الموضعية، إضافة إلى تناول أدوية الحساسية عند وجود التهاب أو حساسية مزمنة.
التردد الحراري
تُوجه طاقة حرارية ذات تردد محدد إلى الأنسجة الموجودة أسفل الغشاء المخاطي، حتى تقلل حجم القرنيات، مع الحفاظ على سطحها الخارجي.
تصغير القرنيات بالميكروديبرايدر
تعتمد هذه التقنية على استخدام المنظار لإزالة جزء من الأنسجة المتضخمة أسفل بطانة الأنف بدقة.
الكي أو الليزر
قد يستخدم الطبيب الكي الكهربائي أو الليزر في بعض الحالات، لتقليص حجم الأنسجة، مع مراعاة درجة التضخم وحالة بطانة الأنف، وقد يعاني المريض بعد الإجراء الجفاف والقشور.
الاستئصال الجزئي للقرنيات
يلجأ الطبيب إلى تصغير الغضاريف جراحيًا في حالات التضخم الشديدة، ولا تشبه هذه الجراحة عملية تصغير الأنف، فلكل منها هدف مختلف.
التدخل المحدود بالمنظار (تقنية الدكتور حسام ممدوح)
تعتمد تقنية الدكتور حسام ممدوح -استشاري تجميل الأنف وجراحة الأنف والأذن- على تصغير الجزء المتضخم الذي يعيق مرور الهواء داخل الأنف، مع الحفاظ على بطانة القرنيات والأنسجة السليمة قدر الإمكان.
ويحدد الدكتور حسام ممدوح مقدار التدخل بعد فحص الأنف بالمنظار، مما يساعد على تنفيذ الإجراء بدقة متناهية وفقًا لسبب الانسداد ودرجة التضخم لدى المريض.
ولم تقتصر إنجازات الدكتور حسام ممدوح على ذلك، بل حقق تطورًا هائلًا حينما تمكن من إجراء جراحة تصغير الأنف دونَ ألم منذ عام 2016.
كيفية اختيار أفضل علاج لتضخم غضاريف الأنف
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات، إذ يختلف الاختيار تبعًا لسبب التضخم ودرجة الانسداد كالآتي:
- الحالات المرتبطة بالحساسية يُناسبها العلاج الدوائي، مثل بخاخات الكورتيزون وغسل الأنف بالمحلول الملحي.
- الحالات البسيطة إلى المتوسطة قد تستجيب لبعض التقنيات، ومنها التردد الحراري والليزر.
- الحالات التي تعاني تضخمًا واضحًا مع انسداد مستمر يناسبها تصغير القرنيات باستخدام الميكروديبرايدر.
- الحالات الشديدة أو المصحوبة بمشكلات أخرى، مثل اعوجاج الحاجز الأنفي قد تحتاج إلى الجراحة.
ورُغم تعدد الخيارات، قد تُعد تقنية ممدوح من أفضل خيارات العلاج؛ لأنها تعتمد على تصغير الجزء المتضخم فقط، مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، مما يساعد على تحسين التنفس دونَ التأثير في وظيفة الأنف.
أسئلة شائعة
نجيب عن أكثر الأسئلة شيوعًا حول أفضل علاج لتضخم غضاريف الأنف فيما يلي:
هل يمكن تصغير غضاريف الأنف بالليزر؟
نعم، يساعد الليزر على تقليل حجم القرنيات، ويمكن استخدامه في بعض الحالات وفقًا لرؤية الطبيب ودرجة التضخم.
كم تستغرق عملية غضاريف الأنف؟
تستغرق إجراءات تصغير غضاريف الأنف بالتدخل المحدود غالبًا من 10 إلى 30 دقيقة، وقد تزيد المدة عند الجمع بينها وبين إصلاح الحاجز الأنفي أو تدخل آخر.
وختامًا، لا تدع انسداد الأنف يؤثر في تنفسك وجودة نومك، احجز الآن موعدك مع الدكتور حسام ممدوح، لتحديد درجة الانسداد واختيار أفضل علاج لتضخم غضاريف الأنف.






