اسباب عملية الجيوب الانفية

التهاب الجيوب الأنفية من أمراض الأنف الأكثر شيوعًا، ويُشير إلى تهيج التجاويف الهوائية التي تحيط بالأنف والعينين نتيجة التعرّض لعوامل خارجية، مثل الغبار والدخان، مُسببًا أعراضًا مزعجة، منها العطس المستمر والإفرازات والصداع.

ومن المعلوم بين الناس أن التهاب الجيوب الأنفية يُعالَج عبر استخدام البخاخات وقت الحاجة، ولكن لا يدري البعض منهم أن هناك علاج جراحي أيضًا لهذه الحالة يُسهم كثيرًا في تخفيف الأعراض.

لذلك نسلط الضوء في هذا المقال على أسباب عملية الجيوب الأنفية ومدة الشفاء منها وأهم التعليمات الموصى باتباعها بعدها.

أنواع عملية الجيوب الأنفية

توجد عدّة تقنيات تستخدم في علاج التهاب الجيوب الأنفية جراحيًا، مثل:

  • الجراحة بالمنظار، وتهدف إلى إزالة الأنسجة المُصابة داخل الجيوب الأنفية دونَ الحاجة إلى إجراء شقوق جراحية.
  • جراحة البالون التي تتضمن توسيع وشد فتحات الجيوب الأنفية دونَ قطع أي جزء من الأنسجة المحيطة.
  • عملية كالدويل لوك (Caldwell-Luc)، ويُعاد خلالها فتح الجيوب الأنفية المسدودة بشدة، وتختلف عن العمليات الأخرى بأنها تتطلب إجراء شق في الفم فوق الأسنان العلوية.

متى تحتاج الجيوب الأنفية إلى عملية؟

من أبرز أسباب عملية الجيوب الأنفية ما يلي:

  • فشل وسائل العلاج الأخرى في تحسين الحالة، مثل بخاخات الأنف التي تحتوي على كورتيزون والمضادات الحيوية ومضادات الالتهاب، وغسولات الأنف.
  • استمرار الأعراض المزعجة لأكثر من 3 أشهر رُغم الالتزام بالعلاج، وقد نتج عن ذلك انسداد مزمن وصعوبة في تصريف السائل المخاطي.
  • إزالة السلائل الأنفية -اللحمية- الكبيرة والمتكررة.
  • وجود تشوهات خلقية، مثل انحراف الحاجز الأنفي.
  • الإصابة بعدوى فطرية يصعب علاجها بالمضادات الحيوية وحدها، ورُغم ندرة هذه الحالات، فهي شديدة الخطورة، لأن العدوى تنتشر إلى العينين والمخ.

ونستنتج من هذا أن أسباب عملية الجيوب الأنفية ليست بسيطة أو قابلة للعلاج بالوسائل التحفظية، ورُغم ذلك لا يُوصي الطبيب بهذه الجراحة في الزيارة الأولى للمريض، حتى يتأكد من عدم استجابته للسُبل الأخرى.

كم تستغرق عملية الجيوب الأنفية؟

تستغرق عملية الجيوب الأنفية بالمنظار ساعة على الأقل، وقد تتطلب وقتًا أطول يصل إلى 3 ساعات بناءً على أسباب عملية الجيوب الأنفية وشدة تعقيد الحالة.

ويعود المريض لمنزله في نفس اليوم بعد قضاء عدة ساعات، لمراقبة مؤشراته الحيوية وزوال تأثير التخدير والتأكد من استقرار حالته.

مدة الشفاء من عملية الجيوب الأنفية

يلاحظ معظم المرضى تحسنًا في وظيفة التنفس بعد مرور أسبوع إلى أسبوعين على الجراحة، ويتمكن بعضهم من استكمال الأنشطة اليومية بعد انقضاء هذه المدة، أما التعافي الكامل وزوال الاحتقان فيتطلبان 3 أشهر تقريبًا.

وبالنسبة للشعور بالألم، فيهدأ تدريجيًا بعد مرور الأسبوع الأول، حتى يزول تمامًا مع التئام الأنسجة وانتهاء مدة التعافي.

ولمزيد من المعلومات حول هذه الجراحة، يمكنك الاطلاع على تجربتي مع عملية الجيوب الأنفية بالمنظار.

العناية بالأنف بعد عملية الجيوب الأنفية

العناية المنزلية بالأنف بعد العملية تُسرع مدة الشفاء وتمنع ظهور الأعراض مرة أخرى، ومن أهم خطواتها ما يلي:

  • استخدام الغسول الملحي بانتظام تبعًا لعدد المرات التي يوصي بها الطبيب، فهو يعمل على تنظيف الأنف وإزالة القشور الناتجة عن التئام الجُرح من الداخل.
  • الالتزام بمواعيد وجرعات المضادات الحيوية والمسكنات، وعدم تناول أدوية أخرى دونَ استشارة الطبيب.
  • رفع الرأس قليلًا في أثناء النوم عن مستوى الجسم؛ لتجنب التورم والالتهاب.
  • الامتناع عن أداء المجهود البدني الشديد، خاصةً أول أسبوعين، لتفادي النزيف وتباطؤ التعافي.
  • تجنب نفخ الأنف بقوة خلال العطس، لأنه يُسبب ضغطًا على الجُرح وقد يُحدث نزيفًا.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة الدورية مع الطبيب، ليفحص الجرح ويتأكد من التئامه بصورة صحيحة.
  • تجنب التعرّض لدرجات الحرارة العالية، مثل المكوث طويلًا أمام الفرن.

أسئلة تدور حول عملية الجيوب الأنفية

نستعرض في هذه الفقرة بعض الأسئلة الشائعة حول أسباب عملية الجيوب الأنفية:

متى يكون إجراء جراحة الجيوب الأنفية ضروريًا؟

تشمل أسباب عملية الجيوب الأنفية الملحّة تفاقم الأعراض التي لا تقتصر على انسداد الأنف واحتقانها فقط، بل تتضمن أيضًا ما يلي:

  • فقدان حاسة الشم.
  • ألم ضاغط بشدة حول العينين والجبهة والخدين.
  • تكرار الالتهاب لأكثر من مرة خلال نفس العام.

ومن الأعراض الأكثر خطورة التي تشير إلى تأثر المخ بحساسية الجيوب الأنفية وانتشار العدوى إليه ما يلي:

  • تورم حول العينين.
  • ازدواجية الرؤية.
  • تيبس الرقبة.
  • اضطراب الإدراك.

هل عملية الجيوب الأنفية ترجع تاني؟

نعم، ويتوقف ذلك على أسباب عملية الجيوب الأنفية التي أُجريت لأجلها، والتزام المريض بتعليمات الطبيب خلال فترة النقاهة ومدى ضعف جهاز المناعة والإصابة بالأمراض المزمنة من عدمها.

هل احمرار العين له علاقة بالجيوب الأنفية؟

نعم، احمرار العين وكثرة إفراز الدموع من أعراض التهاب الجيوب الأنفية الموسمي التي تظهر جرّاء الضغط الزائد على الأوعية الدموية المحيطة بالعين.

ويُمكن تخفيف حدة هذه الأعراض من خلال مضادات الالتهاب وبخاخات الأنف، ولكنها في بعض الأحيان قد تتفاقم وتُشكل خطورة على الصحة إذا صاحبها ألم شديد وتشوش في الرؤية وتورم الجفون.

كم العمر المناسب لعملية الجيوب الأنفية؟

تلائم معظم جراحات الجيوب الأنفية بالمنظار البالغين، بينما التقنيات الجراحية الأخرى فمن شروطها تجاوز المريض عمر 18 عامًا، وذلك هو السن المناسب لاكتمال نمو عظام الأنف واستقرار شكله النهائي.

في ختام حديثنا عن أسباب عملية الجيوب الأنفية، نستنتج أن هذه العملية يجب إجراؤها بلا تردد -إذا أوصى الطبيب- في حال أثر التهاب الجيوب الأنفية في جودة الرؤية والتنفس والنوم.

إن اختيار أفضل دكتور تجميل أنف في مصر خطوة لا تحتمل المجازفة، فنتيجة العملية سترافقك مدى الحياة، لذلك لا بد من البحث عن طبيب جراح يجمع بين الطب والحس الفني والجمالي، ولن نجد أفضل من الدكتور حسام ممدوح صاحب المهارة الفائقة في هذا المجال بخبرة تتجاوز 15 عامًا، فهو أفضل من يعيد تنسيق أنفك كما ترغب.